قال ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأحد إن اللجنة قررت الموافقة على الاقتراح الأميركي بإجراء محادثات غير مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، وفقا لوكالة رويترز.
وقال عبد ربه بعد اجتماع للجنة التنفيذية للمنظمة بحضور ممثلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس امتد لما يقارب من اربع ساعات -على ضوء الموقف العربي واستنادا لمسؤوليتها الوطنية فقد قررت القيادة الفلسطينية اعطاء فرصة للمقترح الأميركي للقيام باجراء بمحادثات غير مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي على ان ترتكز هذه المحادثات بداية على موضوع الحدود والامن.-
واضاف -وعلى ان تتوصل الى الموافقة المشتركة بين الجانبين على حدود 67 كأساس لحل الدولتين وكشرط لاستمرار هذه المساعي الأميركية.-
واوضح عبد ربه ان هذا القرار لاقى معارضة بعض الفصائل وتحفظ عدد اخر دون الافصاح عن اسماءهم وقال- هذا التوجه من قبل القيادة الفلسطينية تم اتخاذه مع وجود اعتراض او عدم موافقة وتحفظ من قبل عدد من الاخوة في الفصائل واعضاء اللجنة التنفيذية على هذا القرار.-
وحصل عباس على دعم من لجنة مبادرة السلام العربية في جامعة الدول العربية للعودة الى المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الاسرائيلي برعاية امريكية مع اعطاء هذه المحادثات سقف زمني مدته اربعة اشهر.
وقال مسؤولون فلسطينيون ان عباس سيلتقى يوم الاثنين في رام الله المبعوث الاميركي لعملية السلام جورج متشيل ليبحث معه آلية المفاوضات غير المباشرة ومستوى هذه المفاوضات كما يلتقي يوم الاربعاء بنائب الرئيس الامريكي جو بايدن حيث من المقرر ان يبحث معه كيفية انجاح الجهود الرامية الى تحقيق السلام في الشرق الاوسط.
وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية لرويترز- نحن لا نريد ضمانات.. مطلوب قرارات واضحة هل اسرائيل راغبة في السلام وهل الادارة الاميركية قادرة على الاستمرار في عملية السلام مع التعنت الاسرائيلي.-
واضاف -ان المنطقة ستكون بعد اربعة شهر امام مفترق طرق اثناء تقييم عملية السلام اما التقدم او العودة الى حالة الجمود والشلل.-
وقررت لجنة المتابعة العربية التي اجتمعت في القاهرة في الثاني من مارس اذار الجاري بناء على طلب الفلسطينيين العودة الى الاجتماع مرة اخرى في يونيو حزيران القادم لتقييم عملية المفاوضات غير المباشرة وبحثت خيارات اخرى في حال فشلها ومنها التوجه الى مجلس الامن الدولي.
واشار الرئيس الفلسطيني في كلمة يوم السبت في احتفال ديني بذكرى المولد النبوي الى ان عملية السلام وصلت الى -طريق شبه مسدود- وقال ان فشل محداثات السلام يعني الذهاب بالمنطقة الى -مستقبل قاتم.-.
وتشهد الاراضي الفلسطيني مواجهات محددوة بين الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي في مناطق الخليل والقدس ونابلس وبيت لحم احتجاجا على قرار الحكومة الاسرائيلية ضم عدد من المواقع الدينية الواقعة في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 الى تراثها الديني.