9/9/2010
إيران تخطر الوكالة الذرية ببدء زيادة تخصيب اليورانيوم
طهران - وكالات : 8/2/2010
يفترض أن تبدأ إيران الثلاثاء إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% رغم الضغوط الدولية، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها مستعدة لوقف هذه العملية إذا حصلت من الدول الكبرى على الوقود النووي الذي تطلبه.
وأبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين بخططها هذه. وصرح علي اصغر سلطانية المبعوث الإيراني للوكالة الدولية للطاقة الذرية لتلفزيون العالم الرسمي (تم تسليم الوكالة رسالة إيرانية رسمية عن بدء نشاطات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة لتوفير الوقود لمفاعل طهران).
وكان علي اكبر صالحي رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية الاثنين أعلن مساء الاحد قرار إيران بدء عمليات تهدف إلى زيادة تخصيب اليورانيوم الذي تملكه بنسبة 3,5% الى 20%، طبقا للتعليمات التي تلقاها قبل ذلك بقليل من الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد.
وقالت طهران إن القرار اتخذ بسبب تعثر المباحثات مع الدول الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) حول توفير والوقود المخصب بنسبة 20% الذي تحتاجه إيران لمفاعل ابحاثها النووي. وأضاف صالحي أن (إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب سيبدأ (الثلاثاء) في مصنع نطنز).
ويضم مصنع نطنز (وسط) لتخصيب اليورانيوم الموضوع تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اكثر من ثمانية آلاف جهاز للطرد المركزي يشغل منها 4600. وتتسع تجهيزاته تحت الأرض إلى خمسين ألف جهاز طرد.
إلا أن صالحي أوضح أن -اقتراحنا (تبادل اليورانيوم الضعيف التخصيب بوقود مخسبة بنسبة 20%) لا يزال قائما-. وأضاف -نحن على استعداد لتسلم الوقود وحين نتسلمه سنوقف التخصيب- بنسبة 20%.
وكان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد قال ايضا، خلال اعلانه مباشرة في كلمة متلفزة الاحد الامر بانتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، أن (الباب يبقى مفتوحا امام المباحثات) حول تبادل الوقود لكنه شدد على ان احتمال التبادل لا يمكن ان يكون الا (غير مشروط).
ويشكل تخصيب اليورانيوم جوهر النزاع بين إيران والدول الكبرى التي تشتبه في سعي طهران لحيازة سلاح نووي تحت غطاء برنامجها المدني رغم نفي إيران ذلك باستمرار.
ورفضت إيران في تشرين الثاني/نوفمبر اقتراحا عرضته الدول الست في تشرين الاول/اكتوبر ينص على ارسال طهران القسم الاكبر من اليورانيوم الضعيف التخصيب الذي تملكه إلى روسيا ثم فرنسا لتحويله الى وقود لمفاعل طهران.
وأمهلت الدول الست طهران حتى نهاية كانون الثاني/يناير لاعلان قبولها ذلك الاقتراح تحت طائلة عقوبات دولية لكن إيران امهلت بدورها الدول الست حتى نهاية كانون الثاني/يناير لتسليمها وقودا نوويا بشروطها (تبادل متزامن بكميات صغيرة) والا فانها ستبدأ بنفسها انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.
ودعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس مساء الاحد المجتمع الدولي إلى (تشكيل جبهة موحدة للضغط على الحكومة الإيرانية) بفرض عقوبات جديدة. ويفترض أن يبحث غيتس الاثنين في باريس الملف النووي الإيراني مع نظيره الفرنسي ارفي موران والرئيس نيكولا ساركوزي.
وتأمل الولايات المتحدة اغتنام فرصة تولي فرنسا رئاسة مجلس الامن الدولي اعتبارا من بداية الشهر الجاري لعرض قرار عقوبات جديد بحق إيران كما افاد غيتس.

 
© Copyright 2010 Alqanat.com All rights reserved