9/9/2010
ديبي يزور السودان لإجراء محادثات لإنهاء الحرب
الخرطوم – وكالات : 9/2/2010
بدأ الرئيس التشادي إدريس ديبي الاثنين زيارة نادرة للسودان في إطار عملية تقارب تهدف إلى إنهاء حرب بينهما بالوكالة، وفقا لوكالة رويترز.
وهاجم متمردون من دارفور الخرطوم في 2008 وقال السودان انهم جاءوا بسلاح ورجال من تشاد. وكان ديبي محاصرا قبل ذلك بأشهر من قبل متمردين قال ان لهم معسكرات في منطقة دارفور بغرب السودان.
وقال وزير الخارجية السوداني دينق ألور كول للصحفيين لدى وصول ديبي انه ستكون هناك مناقشات جادة تهدف الى الوصول الى حل دائم لهذه القضايا.
واتفقت الدولتان على تشكيل قوة حدودية مشتركة تجوب حدودهما الطويلة المليئة بالثغرات على أن يقع مقر قيادتها في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.
ويقول محللون سودانيون انه يتعذر أن تكلل محادثات السلام المتعلقة بدارفور بالنجاح دون تسوية العلاقات المتوترة بين تشاد والسودان.
وحققت عملية سلام ترعاها قطر تقدما ضئيلا في ظل انقسام فصائل التمرد كما لم تتفق جهود الوساطة بعد على جدول أعمال.
وتقدر الامم المتحدة أن 300 ألف شخص قتلوا فيما أجبر أكثر من مليونين على ترك ديارهم والانتقال الى مخيمات مؤقتة في دارفور منذ أن حمل متمردون أغلبهم من غير العرب السلاح قبل سبع سنوات متهمين الخرطوم باهمال منطقتهم.
ودخل ديبي مباشرة في محادثات مغلقة مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير ومن المقرر أن يلقي كلمة على مواطنين تشاديين وسودانيين في الخرطوم يوم الثلاثاء.
وستعيد المحكمة الجنائية الدولية النظر في توجيه اتهامات بالابادة الجماعية الى البشير المطلوب بالفعل في سبع تهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
وكان ديبي قد أبلغ الامم المتحدة أنه لا يرغب في تجديد تفويض بعثة مراقبة الحدود التابعة للمنظمة الدولية والمسماه (مينوركات) في مارس اذار وهو ما اثار قلق المجتمع الدولي.
وشكل السودان وتشاد قوة حدودية مشتركة من قبل لكنها فشلت في منع المتمردين من الجانبين من التسلل عبر الحدود.
وتولى ديبي نفسه السلطة عام 1990 اثر تمرد انطلق من دارفور.

 
© Copyright 2010 Alqanat.com All rights reserved